الحر العاملي
162
وسائل الشيعة ( آل البيت )
وجئت تسأل عن الماء الراكد ( من الكر مما لم يكن فيه تغير أو ريح غالبة ، قلت : فما التغير ) ( 2 ) ؟ قال : الصفرة ، فتوضأ منه ، وكلما غلب ( عليه ) ( 3 ) كثرة الماء فهو طاهر . ( 402 ) 12 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن صفوان بن مهران الجمال قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الحياض التي ما بين مكة إلى المدينة ( 1 ) تردها السباع ، وتلغ فيها الكلاب ، وتشرب منها الحمير ، ويغتسل فيها ( 2 ) الجنب ، ويتوضأ منه ؟ قال : وكم قدر الماء ؟ قال : إلى نصف الساق ، وإلى الركبة ، فقال : توضأ منه . ( 403 ) 13 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الماء الساكن والاستنجاء منه والجيفة فيه ( 1 ) ؟ فقال : توضأ من الجانب الآخر ، ولا تتوضأ من جانب الجيفة . ورواه الصدوق مرسلا ( 2 ) إلا أنه قال : تكون فيه الجيفة ، وترك قوله : والاستنجاء منه ، وقد جمع بينهما الشيخ في موضع آخر ( 3 ) . ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ( 4 ) .
--> ( 2 ) في المصدر بدل ما بين القوسين هكذا : من البئر قال : فما لم يكن فيه تغيير أو ريح غالبة ، قلت : فما التغيير . ( 3 ) أثبتناه من المصدر . 12 - التهذيب 1 : 417 / 1317 ، ورواه في الإستبصار 1 : 22 / 54 والكافي 3 : 4 / 7 . ( 1 ) في نسخة : والمدينة ، ( منه قده ) ( 2 ) في المصدر : منها . 13 - التهذيب 1 : 408 / 1284 ، ورواه في الإستبصار 1 : 21 / 50 باختلاف . ( 1 ) نقل المؤلف ( والجيفة فيه ) عن الكافي . ( 2 ) الفقيه 1 : 2 / 21 . ( 3 ) راجع الإستبصار 1 : 22 ، ذيل الحديث 55 . ( 4 ) الكافي 3 : 4 / 5 .